|
الشعبيُّ والبُكيُّ في الزمن العاشورائيُّ
 |
|
(ب)(ج)(د)(هـ)
فتـح العقـول أهـم |
|
بحال أحد دمشق 13/1/2008م ؛ 5/1/1429هـ
ليالي الفَجـرِ عَشرَتُها اختصاصُ
وبالإخلاصِ والنحـلِ الخَـلاصُ
وكوثَـرُ عشرَةٌ والحُكمُ قَطْـعٌ
مُحَمَّـدُ والكتـاب ولا مَنـاصُ |
|
1)
في عام الموضوعيَّة يُلتَزَمُ الصراط الأقوم لأنهُ يوصِلُ إلى
جنان المنعِم..
2)
فقهاءُ الحساب والهندسة يَعرِفون ثمرات الصراط المستقيم لأنهم
يَربَحون الوقتَ والوصول.. وبسورة العصر الفصول
3)
أربعةُ فصولِ الإيمان والصالحات والصبر والحق: تُثمِرُ المرابح
في كلِّ العصور..
4)
نهتم بالأهم.. وأجودَ الكتب نقرأ
5)
وكتابُ اللهِ هو الأجود
6)
والأهمُّ: أن نَتَفَكَّرَ بإرادَةِ الله فيه
7)
فتوحاتُ الأهم في هذا الكتاب الأقوم: يُوصِلُ إليها منهج
اليُسر التربوي
8)
فتوحاتُ الأهم: في تفسيرِ القرآنِ المُرَتَّب
9)
فتوحاتُ الأهم: في عَشرَةِ كُتُبِ الجميلِ بذاتِه
10)
الجميلُ بذاتِه تفسيرُ القرآن بالقرآن على المنهج المُرَبَّع
11)
فُقهاءُ الثقافة العربية يَتَدَبَّرون معنى الطواف حولَ كعبَةٍ
مُرَبَّعَةِ الأركان
12)
الكعبةُ مُلتقى الحُجَّاج بدعوةِ الرحمان إلى ضيافَتِهِ
13)
شعارُ اللقاء لَبَّيك اللهمَّ لبيك
14)
المثقفون بلغة الوحي: يعرفون اللفظ والإشارة واللطيفة والحقيقة
15)
لكن الكنز لا يُفتَحُ إلا برقمه
16)
العموم منَ الناس: يَتَدَبَّرون الألفاظ القرآنيَّة
17)
الخواصُّ منَ الخَلق يتذوَّقون الإشارات القرآنيَّة
18)
الأولياءُ من عباد الله يتفكَّرون بلطائِفِ القرآن
19)
أنبياءُ الرحمن يَتَحَقَّقون بحقائِقِ القرآن
20)
موفَّقو الثقافة يتفكَّرون بمن وثَّقَ هذا المُرَبَّعَ
المُفَسِّرَ للطواف حولَ كعبَةِ القرآن
21)
بطولَةُ الحسينِ بنِ عليٍّ في الميدان: أنسَتْ الناسَ جهودَهُ
المُخلِصة لوعي القرآن
22)
يقولون إنَّهُ اهتمَّ بالأهم وهو الصلاحُ لأمَّةِ جدِّه
23)
ذلك الصلاحُ: رحمةٌ للعالَمين..
24)
وهل الصلاحُ إلا الجهادُ العَمَليُّ لوعي القرآن الآخِذِ إلى
الجِنان
25)
ليلَةُ قدرِ الموفَّقين: الفرقان المُمَيِّزُ بين الجِنان
والنيران
26)
الحسَينُ بنُ عليٍّ: أخلَصَ بتأديَةِ الأمانة كأهلِ الفداء
المُخْلَصين
27)
لذلك ميَّزَ للناس مداخِلَهُم إلى الأهم المُرشِد إلى الرشد
الذي حدَّثَت عنه سورة الكهف
28)
ومغزى تفسيرِهِ القرآنيِّ التربويِّ: معرفةُ اللفظ والإشارة
واللطيفة والحقيقة..
29)
بعد القرون بيننا وبين الحسين: فَهِمنا مُرَبَّعَهُ المُدَمَّج
باصطلاحاتِنا إلى أربَعٍ هي:
(أ) ترسيمُ الألفاظ
(ب) تنسيمُ الإشارات
(ج) تقسيمُ اللطائِف
د) تقديمُ الحقائِق..
30)
فمن المُرَسِّمون بالتجويد للعيون والآذان..؟
31)
ومَنِ المُطَيِّبونَ مع إشاراتِ الوحي للضميرِ والوجدان..؟
32)
ومَنِ المُلاحِظون لَطائِفَ النَّسمات: للإنسان والنبات..
33)
ومَنْ صَبَروا مع الأنبياء لِحقائِقِ البَداء..؟!
34)
الله أكبر.. ولَذِكْرُ اللهِ أكبر
35)
في رياضَةِ فاطر تُعاشُ حريَّةُ القرآن
36)
وبرياضَةِ سورة محمد تُكْتَشَفُ شواطئُ الترسيم والتنسيم
والتقسيم والتقديم..
37)
تلك أربعةُ مجلَّدات رياضةِ سورةِ مُحَمَّد
38)
وتلك الأبواب المُدْخِلَةُ مَداخِلَ الصدق والمُخرِجَةُ
مَخارِجَ الصدق.. والساعية بأقدام الصدق.. والمُوصِلَة إلى
مَقاعِدِ الصدقِ
39)
والذين يَعشَقون ألسِنَة الصدق تأخذُهُم إلى خيمةِ سورةِ
القمر..
40)
وإذا شاؤوا إلى موقِع الرحمة الأربعين: لِيُسعَدوا بفتوحاتِ
الأهم في سورة الفتح الجديد.. ولِيَسمعوا مِنَ القريبِ ومِنَ
البعيد.. كيفَ يعيش السعداء في حقائِقِ الأهم منَ العملِ
والعلم
41)
سَتُخبِرُهُم رسالة فونتين كاستون: عن "روضة الجنة" بالأسبانية
42)
وسَتُحَدِّثُهُم رسالة هامل تافرنير: عن "عاشوراء" بالإنكليزية
43)
وتتجاوزُ رسائل السويد جائزة نوبل إلى "الشفاء بالكلمات"
44)
تَصِلُنا الصداقةُ الفرنسيَّة بالأهم في "مُلتقى الشرقِ
والغرب"
45)
فإلى العواصِمِ العالَميَّة من عاصمة الثقافة العربية:
سانتياغو.. واشنطن.. مدريد.. استكهولم.. باريس.. |
|
(B) |
|
|
Spanish |
عربي |
|
Sura de la
Nueva Apertura |
سورة الفتح الجديد |
|
Yo
soy el Oriente. |
أنا الشرق |
|
Dios Mío |
يا رَبَّاهُ |
|
anhlo la apertura |
أنْتَظِرُ الفُتُوحا |
|
deseo una nueva serenidad |
أُحِبُّ انشِراحاً جديداً |
|
No
quiero que se repita la lección. |
لا أُريدُ أن يُكَرَّرَ الدرسُ. |
|
¿Permanecerá el significado de aperture como era antes? |
أَيَظَلُّ معنى الفُتُوح كما كانَ؟ |
|
¿Por qué prefirieron ellos conquistar las ciudades? |
لماذا فضَّلُوا فتحَ المُدُنِ؟ |
|
¿Acaso no es más importante la apertura de las mentes? |
أليسَ فتحُ العُقُولِ أهمَّ؟ |
|
El
Hijo de la Virgen no estaba armado, |
لَمْ يَكُنِ ابنُ العذراءِ
مُسلَّحاً |
|
tampoco necesitaba guardias ni atacar. |
وما كانَ يحتاجُ الحِراسَةَ أوِ
الهجومَ |
|
Sin embargo |
ومعَ ذلكَ |
|
decía al ciego: |
كانَ يقولُ للأعمى |
|
!Ve!.... y este veía |
أَبصِرْ.. فَيُبصِرُ |
|
y
decía al paralítico, |
وكانَ يقولُ للمَفلُوجِ |
|
!Levántate!... y este se levantaba |
قُمْ.. فَيَقومُ |
|
y
decía al muerto, |
وكانَ يقولُ للميتِ |
|
!Ven a mi Lázaro!... |
هَلُمَّ إليَّ " يا أليعَازَرَ " |
|
y
la tumba se abría y él salía. |
فيَشُقُّ القبرَ ويخرُجُ إليهِ |
|
Al
igual que el polluelo que picotea el cascarón para salír |
كما يَنْقُرُ فرخُ الحمامةِ قِشْرَ
البيضِ |
|
y
abre su pico sorprendido |
ويفتَحُ مِنقارَهُ بِافترارَةِ
الدَّهشةِ |
|
como diciendo: |
كأَنَّهُ يقولُ |
|
"!Aquí estoy madre
-hambriento- |
"ها أنا يا أُمَّاهُ |
|
Dame de comer! |
جائعٌ فَأَطعِميني |
|
¿Cómo y por qué razón me has traído? |
كيفَ وَلِمَ جِئْتِ بي |
|
¿Por qué me has pedido que salga de mi tumba?" |
لماذا دُعيتُ إلى اختراقِ القبرِ؟" |
|
Asi tan simples |
بهذهِ البَساطةِ |
|
son las aperturas |
تكونُ الفُتُوحاتُ |
|
Y
el hijo del aire sale de su huevo, |
ويَخرُجُ ابنُ الجَوِّ مِنَ
البيضَةِ |
|
y
el hijo de la tierra sale de su tumba, |
ويَخرُجُ ابنُ الأرضِ مِنَ القَبْرِ |
|
y
antes, por medio de la Palabra, |
وَمِنْ قَبْلُ بالكَلِمَةِ |
|
Salió -puro- el Hijo de Virgen. |
خَرَجَ ابنُ العذراءِ الطَّاهِرُ |
|
Yo
soy el Oriente. |
أنا الشَّرْقُ |
|
Oh
Dios mío |
يَا رَبَّاهُ |
|
me
gusta el brío del nuevo maestro. |
أُحِبُّ اندفاعَةَ المُعَلِّمِ
الْجَدِيْدِ |
|
Ten piedad |
عَفْوَكَ |
|
no
te burles de mi |
لا تَسْخَرْ مِنِّي |
|
nada es Nuevo para Ti. |
فما مِنْ جديدٍ عَليكَ |
|
Ciertamente has creado todo con perfeccíón |
لقد أبدَعْتَ كامِلاً |
|
y
Tu eres El Perfecto, El Santo. |
وأنتَ الكامِلُ القُدُّوسُ |
|
Bienaventurado es el espíritu de tu humilde siervo campesino |
وَهَنيئاً لِرُوحِ " فَقِيْرِكَ "
الرِّيفيِّ |
|
que rechazó ser llamado Kamil -el perfecto- y |
لقد رَفَضَ أن يُدعَى بِكامِلٍ |
|
declaró su rebeldia desde niño, cuando su madre lo
amamantaba |
وَأعلَنَ ثَوْرَتَهُ على ثَدِيْ
أُمِّهِ |
|
Esa fue su desobediencia civil |
ذَلِكَ كانَ عِصيانُه المَدَنِيُّ |
|
Resistió la voluntad del Sheikh que lo nombró |
وَقاوَمَ الشَّيْخَ المُسَمِّي |
|
y
las órbitas quedaron a disposición del niño rebelde. |
وَخَضَعَتِ الأفلاكُ لِلطِّفلِ
الثَّائِرِ |
|
Persuadió a su madre y al principe |
وَأَقنَعَ الأمَّ وَالمِهْرَاجَا |
|
de
que Al-Kamil
-El Perfecto- es Uno. |
أنَّ الكامِلَ أحَدٌ |
|
Nadie más puedr ser llamado pore se Nombre. |
لا يُنازِعُهُ بِالتَّسْمِيَة
أحَدٌ. |
|
Anhelo la unión de los que abren |
أُحِبُّ أن يَتَوَحَّدَ
الفاتِحُوْنَ |
|
para que lean conmigo la Sura de la Nueva Apertura. |
لِيَقرأُوا مَعي سُوْرَةَ الفَتْحِ
الجَديْدِ |
|
Tu
eres El Bondadoso, El Perfecto |
أنتَ المُحْسِنُ الكامِلُ |
|
Oh
Paz.. |
يَا سَلاَمُ.. |
|
que dulce es tu ternura, |
مَا أبْدَعَ لُطْفَكَ الحَنُونُ |
|
Tu
Misericordia ha colmado mis manos y mi cara. |
غَمَرْتَ يَدِي وَوَجْهي
بِإِحْسانِكَ |
|
La
noche ha brotado formando cascadas en mi interior. |
هذا اللَّيلُ أفْلَتَّ فيَّ
الشَّلاَّلاتِ |
|
Les abro acaso las ventanas para que vean
el
mundo... |
هَلْ أفتَح لها النَّوافِذَ إلى
العَالَمِ.. |
|
O
espero que des Tu la orden. |
هَلْ أنتَظِرُ المِيقاتَ |
|
¿Cuándo lo quieres? |
مَتَى تُريدُ |
|
!Ah Dios mío! |
آهِ يَا رَبُّ |
|
!Oh Paciente Paciencia! |
أَيُّها الصَّبُوْرُ الصَّبْرُ |
|
!Oh Verdad Verdadera! |
أَيُّها الحَقُّ الحَقُّ |
|
Yo
soy el Oriente |
أنا الشَّرْقُ |
|
(C) |
|
|
English |
عربي |
|
The New Opening Surah |
سورة الفتح الجديد |
|
I am the Orient |
أنا الشرق |
|
My God |
يا رَبَّاهُ |
|
I long for the
opening, |
أنْتَظِرُ الفُتُوحا |
|
I wish a new
serenity |
أُحِبُّ انشِراحاً جديداً |
|
I don't want
the lesson to be repeated. |
لا أُريدُ أن يُكَرَّرَ الدرسُ. |
|
Will the
meaning of opening remain as it was before? |
أَيَظَلُّ معنى الفُتُوح كما كانَ؟ |
|
Why did they
prefer conquering the citadels? |
لماذا فضَّلُوا فتحَ المُدُنِ؟ |
|
Isn't it more
important the opening of minds? |
أليسَ فتحُ العُقُولِ أهمَّ؟ |
|
The Son of the
Virgin wasn't armed, |
لَمْ يَكُنِ ابنُ العذراءِ
مُسلَّحاً |
|
Nor he needed
guards or attacking. |
وما كانَ يحتاجُ الحِراسَةَ أوِ
الهجومَ |
|
nevertheless |
ومعَ ذلكَ |
|
He said to the
blind man: |
كانَ يقولُ للأعمى |
|
See!...... and
he saw |
أَبصِرْ.. فَيُبصِرُ |
|
And said to the
paralytic man, |
وكانَ يقولُ للمَفلُوجِ |
|
Raise!......
and he rose |
قُمْ.. فَيَقومُ |
|
And said to the
dead man, |
وكانَ يقولُ للميتِ |
|
Come to me
"Lazarus"!... |
هَلُمَّ إليَّ " يا أليعَازَرَ " |
|
And the grave
broke up and he came to him. |
فيَشُقُّ القبرَ ويخرُجُ إليهِ |
|
Just as the
chick that pecks the eggshell to come out |
كما يَنْقُرُ فرخُ الحمامةِ قِشْرَ
البيضِ |
|
And opens its
beak with wonder |
ويفتَحُ مِنقارَهُ بِافترارَةِ
الدَّهشةِ |
|
As if to say: |
كأَنَّهُ يقولُ |
|
"Here I am
mother |
"ها أنا يا أُمَّاهُ |
|
-Hungry- feed
me! |
جائعٌ فَأَطعِميني |
|
How and why
have you brought me here? |
كيفَ وَلِمَ جِئْتِ بي |
|
Why have you
bid me to leave my grave?" |
لماذا دُعيتُ إلى اختراقِ القبرِ؟" |
|
So simple are |
بهذهِ البَساطةِ |
|
The opening. |
تكونُ الفُتُوحاتُ |
|
And the son of
the air leaves his egg, |
ويَخرُجُ ابنُ الجَوِّ مِنَ
البيضَةِ |
|
And the son of
the earth comes out of his grave, |
ويَخرُجُ ابنُ الأرضِ مِنَ القَبْرِ |
|
And before
that, by means of the Word, |
وَمِنْ قَبْلُ بالكَلِمَةِ |
|
Came -pure- the
Son of the Virgin. |
خَرَجَ ابنُ العذراءِ الطَّاهِرُ |
|
I am the Orient |
أنا الشَّرْقُ |
|
Oh my God |
يَا رَبَّاهُ |
|
I like the
spirit of the new teacher. |
أُحِبُّ اندفاعَةَ المُعَلِّمِ
الْجَدِيْدِ |
|
Be merciful |
عَفْوَكَ |
|
Don't make fun
of me |
لا تَسْخَرْ مِنِّي |
|
Nothing's new
to You. |
فما مِنْ جديدٍ عَليكَ |
|
Surely you've
created everything with perfection |
لقد أبدَعْتَ كامِلاً |
|
And You are The
Perfect, The Holy. |
وأنتَ الكامِلُ القُدُّوسُ |
|
Blessed is the
spirit of your humble peasant servant |
وَهَنيئاً لِرُوحِ " فَقِيْرِكَ "
الرِّيفيِّ |
|
Who refused to
be called Kamel -the perfect- |
لقد رَفَضَ أن يُدعَى بِكامِلٍ |
|
And who
rebelled himself while he was nursed by his mother. |
وَأعلَنَ ثَوْرَتَهُ على ثَدِيْ
أُمِّهِ |
|
This was his
civil rebellion. |
ذَلِكَ كانَ عِصيانُه المَدَنِيُّ |
|
He opposed the
will of the Shaikh who named him |
وَقاوَمَ الشَّيْخَ المُسَمِّي |
|
And the orbits
were set at the disposal of the rebelling child. |
وَخَضَعَتِ الأفلاكُ لِلطِّفلِ
الثَّائِرِ |
|
He persuaded
his mother and the prince |
وَأَقنَعَ الأمَّ وَالمِهْرَاجَا |
|
That Al-Kamel
-The Perfect- is One. |
أنَّ الكامِلَ أحَدٌ |
|
No one else can
be called by that Name. |
لا يُنازِعُهُ بِالتَّسْمِيَة
أحَدٌ. |
|
I yearn for the
union of the openers |
أُحِبُّ أن يَتَوَحَّدَ
الفاتِحُوْنَ |
|
So they read
with me the New Opening Surah. |
لِيَقرأُوا مَعي سُوْرَةَ الفَتْحِ
الجَديْدِ |
|
You are The
Beneficent, The Perfect. |
أنتَ المُحْسِنُ الكامِلُ |
|
Oh Peace… |
يَا سَلاَمُ.. |
|
How sweet is
your tenderness, |
مَا أبْدَعَ لُطْفَكَ الحَنُونُ |
|
Your Mercy has
overwhelmed my hands and my face. |
غَمَرْتَ يَدِي وَوَجْهي
بِإِحْسانِكَ |
|
Night has
sprung as waterfalls within me. |
هذا اللَّيلُ أفْلَتَّ فيَّ
الشَّلاَّلاتِ |
|
Shall I open
the windows for them to see the world.. |
هَلْ أفتَح لها النَّوافِذَ إلى
العَالَمِ.. |
|
Or shall I wait
for Your command. |
هَلْ أنتَظِرُ المِيقاتَ |
|
When do You
want it? |
مَتَى تُريدُ |
|
Ah my God! |
آهِ يَا رَبُّ |
|
!Oh Patient
Patience! |
أَيُّها الصَّبُوْرُ الصَّبْرُ |
|
!Oh True Truth! |
أَيُّها الحَقُّ الحَقُّ |
|
I am The Orient |
أنا الشَّرْقُ |
|
(D) |
|
|
Frensh |
عربي |
|
La Sourate de la Nouvelle Conquete |
سورة الفتح الجديد |
|
Je
suis l’orient |
أنا الشرق |
|
O’
Dieu |
يا رَبَّاهُ |
|
J’attends les conquêtes |
أنْتَظِرُ الفُتُوحا |
|
Je
cherche un nouvel épanouissement |
أُحِبُّ انشِراحاً جديداً |
|
Je
ne veux pas voir
la
même leçon se répète.. |
لا أُريدُ أن يُكَرَّرَ الدرسُ. |
|
Est ce que “conquête “ portera toujours le même sens ? |
أَيَظَلُّ معنى الفُتُوح كما كانَ؟ |
|
Pourquoi on a préféré la conquête des pays |
لماذا فضَّلُوا فتحَ المُدُنِ؟ |
|
Et
la conquête des esprits, n’est il pas plus important ? |
أليسَ فتحُ العُقُولِ أهمَّ؟ |
|
Le
fils de la vierge n’était pas armé |
لَمْ يَكُنِ ابنُ العذراءِ
مُسلَّحاً |
|
Il
n’avait pas besoin de garde ou d’attaque |
وما كانَ يحتاجُ الحِراسَةَ أوِ
الهجومَ |
|
Et
pourtant.. |
ومعَ ذلكَ |
|
Il
disait à l’aveugle |
كانَ يقولُ للأعمى |
|
“Vois” et il voit |
أَبصِرْ.. فَيُبصِرُ |
|
Et
il disait au paralyse |
وكانَ يقولُ للمَفلُوجِ |
|
“
lève-toi” … Et il se lève.. |
قُمْ.. فَيَقومُ |
|
Il
disait au mort |
وكانَ يقولُ للميتِ |
|
“viens a moi Lazare” |
هَلُمَّ إليَّ " يا أليعَازَرَ " |
|
Et
il quitte son tombeau et se dirige vers lui |
فيَشُقُّ القبرَ ويخرُجُ إليهِ |
|
Comme le poussin qui perce l’oeuf |
كما يَنْقُرُ فرخُ الحمامةِ قِشْرَ
البيضِ |
|
Et
ouvre son bec avec beaucoup d’étonnement |
ويفتَحُ مِنقارَهُ بِافترارَةِ
الدَّهشةِ |
|
Comme s’il dit: |
كأَنَّهُ يقولُ |
|
je
suis ici maman |
"ها أنا يا أُمَّاهُ |
|
J’ai faim.. donnez moi a manger |
جائعٌ فَأَطعِميني |
|
Comment et pourquoi
Tu
m’as emmené ici ? |
كيفَ وَلِمَ جِئْتِ بي |
|
Pourquoi j’ai été appelé pour quitter mon tombeau ? |
لماذا دُعيتُ إلى اختراقِ القبرِ؟" |
|
Ils sont simples comme ça |
بهذهِ البَساطةِ |
|
Les conquêtes |
تكونُ الفُتُوحاتُ |
|
Le
fils de l’air sort d’un oeuf |
ويَخرُجُ ابنُ الجَوِّ مِنَ
البيضَةِ |
|
Et
le fils de la terre sort du tombeau |
ويَخرُجُ ابنُ الأرضِ مِنَ القَبْرِ |
|
Et
avant.. avec le mot |
وَمِنْ قَبْلُ بالكَلِمَةِ |
|
Le
fils pur de la vierge et sorti |
خَرَجَ ابنُ العذراءِ الطَّاهِرُ |
|
Je
suis l’orient.. |
أنا الشَّرْقُ |
|
O’Dieu |
يَا رَبَّاهُ |
|
J’aime la témérité de nouveau maître |
أُحِبُّ اندفاعَةَ المُعَلِّمِ
الْجَدِيْدِ |
|
Pardonne – moi |
عَفْوَكَ |
|
Ne
te moque pas de moi |
لا تَسْخَرْ مِنِّي |
|
Rien n’est pas nouveau pour toi |
فما مِنْ جديدٍ عَليكَ |
|
Tu
a crée parfaitement |
لقد أبدَعْتَ كامِلاً |
|
Et
tu es parfait
Le
parfait suprême |
وأنتَ الكامِلُ القُدُّوسُ |
|
Et
grand bien pour l’âme
De
ton pauvre campagnard |
وَهَنيئاً لِرُوحِ " فَقِيْرِكَ "
الرِّيفيِّ |
|
Il
a refusé d’être appelé “parfait” |
لقد رَفَضَ أن يُدعَى بِكامِلٍ |
|
Il
s’est révolté contre les seins de sa mère |
وَأعلَنَ ثَوْرَتَهُ على ثَدِيْ
أُمِّهِ |
|
C’était sa rébellion |
ذَلِكَ كانَ عِصيانُه المَدَنِيُّ |
|
Il
a résisté au Cheikh qui l’a nomme |
وَقاوَمَ الشَّيْخَ المُسَمِّي |
|
Et
les orbites se sont soumises
A
cet enfant révolté |
وَخَضَعَتِ الأفلاكُ لِلطِّفلِ
الثَّائِرِ |
|
Il
a persuadé la mère et le prince |
وَأَقنَعَ الأمَّ وَالمِهْرَاجَا |
|
Que le parfait est unique |
أنَّ الكامِلَ أحَدٌ |
|
Et
personne ne peut pas être appelé avec ce nom |
لا يُنازِعُهُ بِالتَّسْمِيَة
أحَدٌ. |
|
J’aime que les conquérants se réunissent |
أُحِبُّ أن يَتَوَحَّدَ
الفاتِحُوْنَ |
|
Pour lire avec moi
La
sourate de la nouvelle conquête |
لِيَقرأُوا مَعي سُوْرَةَ الفَتْحِ
الجَديْدِ |
|
Toi, le Charitable
Le
Parfait |
أنتَ المُحْسِنُ الكامِلُ |
|
O’
la paix |
يَا سَلاَمُ.. |
|
Comme elle est merveilleuse Ta tendresse |
مَا أبْدَعَ لُطْفَكَ الحَنُونُ |
|
Tu
m’as comblé de tes bienfaits |
غَمَرْتَ يَدِي وَوَجْهي
بِإِحْسانِكَ |
|
La
nuit, les cascades coulaient en moi |
هذا اللَّيلُ أفْلَتَّ فيَّ
الشَّلاَّلاتِ |
|
Dois – je leur ouvrir les fenêtres pour voir le monde ? |
هَلْ أفتَح لها النَّوافِذَ إلى
العَالَمِ.. |
|
Dois-je attendre le moment ? |
هَلْ أنتَظِرُ المِيقاتَ |
|
Quand veux – tu ? |
مَتَى تُريدُ |
|
O’
Dieu |
آهِ يَا رَبُّ |
|
Le
patient …. L’endurance |
أَيُّها الصَّبُوْرُ الصَّبْرُ |
|
La
vraie vérité |
أَيُّها الحَقُّ الحَقُّ |
|
Je
suis l’orient |
أنا الشَّرْقُ |
|
(E) |
|
|
Swedish |
عربي |
|
Den nya Öppnandets Sura |
سورة الفتح الجديد |
|
Jag är Öst |
أنا الشرق |
|
Gud |
يا رَبَّاهُ |
|
jag väntar på en
öppning |
أنْتَظِرُ الفُتُوحا |
|
önskar mig nya
fröjder |
أُحِبُّ انشِراحاً جديداً |
|
jar vill inte på
en ny lektion |
لا أُريدُ أن يُكَرَّرَ الدرسُ. |
|
om öppnandets
mening förblev som det var |
أَيَظَلُّ معنى الفُتُوح كما كانَ؟ |
|
varför föredrog de
att |
لماذا فضَّلُوا فتحَ المُدُنِ؟ |
|
öppna städer? |
أليسَ فتحُ العُقُولِ أهمَّ؟ |
|
Var inte Jungfruns
son beväpnad |
لَمْ يَكُنِ ابنُ العذراءِ
مُسلَّحاً |
|
Och han behövde
inte vaktas och attackeras |
وما كانَ يحتاجُ الحِراسَةَ أوِ
الهجومَ |
|
Även
om |
ومعَ ذلكَ |
|
han sade till en
blind man |
كانَ يقولُ للأعمى |
|
Se!... och han såg |
أَبصِرْ.. فَيُبصِرُ |
|
Och till en lam
man |
وكانَ يقولُ للمَفلُوجِ |
|
Stå upp!... och
han stod upp |
قُمْ.. فَيَقومُ |
|
Och till en död
man |
وكانَ يقولُ للميتِ |
|
Kom till mig, Aliazar! |
هَلُمَّ إليَّ " يا أليعَازَرَ " |
|
Som bröt upp
graven och kom till honom |
فيَشُقُّ القبرَ ويخرُجُ إليهِ |
|
Liksom fågeln
hackar upp äggskalet |
كما يَنْقُرُ فرخُ الحمامةِ قِشْرَ
البيضِ |
|
och öppnar sin
näbb i förundran |
ويفتَحُ مِنقارَهُ بِافترارَةِ
الدَّهشةِ |
|
Som om han sade |
كأَنَّهُ يقولُ |
|
Här
är jag,
mamma, |
"ها أنا يا أُمَّاهُ |
|
hungrig, så
mata mig |
جائعٌ فَأَطعِميني |
|
Hur och varför tog
du mig till denna värld? |
كيفَ وَلِمَ جِئْتِ بي |
|
Varför beordrades
jag att öppna graven? |
لماذا دُعيتُ إلى اختراقِ القبرِ؟" |
|
Så
enkla |
بهذهِ البَساطةِ |
|
öppningarna
är |
تكونُ الفُتُوحاتُ |
|
Luftens son kommer
ur ägget |
ويَخرُجُ ابنُ الجَوِّ مِنَ
البيضَةِ |
|
Jordens son kommer
ur graven |
ويَخرُجُ ابنُ الأرضِ مِنَ القَبْرِ |
|
och före det genom
ordet |
وَمِنْ قَبْلُ بالكَلِمَةِ |
|
Kom Jungfruns rene son |
خَرَجَ ابنُ العذراءِ الطَّاهِرُ |
|
Jag är Öst, |
أنا الشَّرْقُ |
|
herre, |
يَا رَبَّاهُ |
|
jag tycker om den
nye lärarens entusiasm |
أُحِبُّ اندفاعَةَ المُعَلِّمِ
الْجَدِيْدِ |
|
Förlåt
mig |
عَفْوَكَ |
|
Driv inte med mi |
لا تَسْخَرْ مِنِّي |
|
|
فما مِنْ جديدٍ عَليكَ |
|
Du skapade något
perfekt |
لقد أبدَعْتَ كامِلاً |
|
Men du är den
Perfekte, den Helige |
وأنتَ الكامِلُ القُدُّوسُ |
|
Gratulationer till
din fattige bybos själ |
وَهَنيئاً لِرُوحِ " فَقِيْرِكَ "
الرِّيفيِّ |
|
Han vägrade kallas
Kamel (den perfekte) |
لقد رَفَضَ أن يُدعَى بِكامِلٍ |
|
gjorde uppror mot
sin moders bröst |
وَأعلَنَ ثَوْرَتَهُ على ثَدِيْ
أُمِّهِ |
|
Det var hans lugna
uppror |
ذَلِكَ كانَ عِصيانُه المَدَنِيُّ |
|
Han stod emot
viljan hos den präst som gav honom namnet |
وَقاوَمَ الشَّيْخَ المُسَمِّي |
|
Stjärnorna följde
det upproriska barnets vilja |
وَخَضَعَتِ الأفلاكُ لِلطِّفلِ
الثَّائِرِ |
|
Han övertalade
modern och Maharadjan |
وَأَقنَعَ الأمَّ وَالمِهْرَاجَا |
|
att den Perfekte
är en |
أنَّ الكامِلَ أحَدٌ |
|
Ingen kan ta ifrån
honom detta namn |
لا يُنازِعُهُ بِالتَّسْمِيَة
أحَدٌ. |
|
Jag tycker om att
de som öppnar är förenade |
أُحِبُّ أن يَتَوَحَّدَ
الفاتِحُوْنَ |
|
Så att de med mig
kan läsa suran som öppnar |
لِيَقرأُوا مَعي سُوْرَةَ الفَتْحِ
الجَديْدِ |
|
Du är en
välsignelse, den Perfekte |
أنتَ المُحْسِنُ الكامِلُ |
|
Så
fin |
يَا سَلاَمُ.. |
|
Så underbar är din
medkännande vänlighet |
مَا أبْدَعَ لُطْفَكَ الحَنُونُ |
|
Du överväldigade
mina händer och mitt ansikte med din nåd |
غَمَرْتَ يَدِي وَوَجْهي
بِإِحْسانِكَ |
|
Denna natt har
vattenfall sprungit fram i mig |
هذا اللَّيلُ أفْلَتَّ فيَّ
الشَّلاَّلاتِ |
|
Skall jag öppna
fönstren till världen? |
هَلْ أفتَح لها النَّوافِذَ إلى
العَالَمِ.. |
|
Skall jag avvakta
den uppgjorda tiden |
هَلْ أنتَظِرُ المِيقاتَ |
|
När
vill du...? |
مَتَى تُريدُ |
|
Gud, |
آهِ يَا رَبُّ |
|
Tålamodets
tålamod |
أَيُّها الصَّبُوْرُ الصَّبْرُ |
|
rättvisans
rättvisa |
أَيُّها الحَقُّ الحَقُّ |
|
Jag är Öst |
أنا الشَّرْقُ |