|
نبيُّ الرَّحمَة والسَّلام |
|
The Prophet of Mercy and Peace |
|
Le prophète de la merci et la paix |
|
بحال جمعة دمشق 4 / 1 / 1426 هـ - 3 / 2 / 2006 م |
|
(أ)
هويَّة الرِّسالَة الإسلاميَّة:
الرَّحمَة
(
1-
6) |
|
(1)
في سورةِ الأنبياء، الإحدى والعشرين، مِن سُورِ القرآن الكريم:
خُلاصَةٌ في ما هِيَّةِ الرِّسالَة العالَميَّة، التي جاءَ بها
النبيُّ العرَبيُّ..
محمَّد بن عبد الله،
بن عبد المُطَّلِب..(ص) |
|
(2)
نَصُّ الآيَة: أبيَنُ تَفاسِيرِها.. يَقولُ الباري، عَزَّ
وجَلّ:
وما أرسَلْناكَ إلاَّ رَحمةً للعَالَمين؛ ..
(الأنبياء / 107) |
|
We sent thee not, but as a mercy for all creatures.
( Al-Anbiyaa /107) |
|
Et Nous ne t' avons envoyé qu' en miséricorde
pour l' univers
( Al-'Anbiyâ' / 107) |
|
(3)
هذه هويَّة الرِّسالَة الإسلاميَّة، التي بُعِثَ لَها
خاتَمُ النَّبيَّين،
محمَّد..
(ص)
ومعَهُ دُستورُها التَّفصيليّ في حُقوقِ النَّاس والعَلائق
الغَنيَّة والوُديَّة، فيما بينهُم.. وبينَ الخَلائقِ
والخالِق.. |
|
(4)
ما سِوى هذهِ الرَّحمَة
(Mercy):
هو خارِج الهويَّة الإسلاميَّة.. وادِّعاءٌ علَيها.. |
|
(5)
ولمَّا كانت الرّحمَة: طاقةً وجدانيَّة.. فقد جعلَ مَظهرَها
التَّطبيقيّ: سَلاماً؛ جَناحاهُ: التحيَّة.. والأمن.. |
|
(6)
ويُوصَفُ الدِّينُ الإسلاميّ كلّه: بأنهُ السَّلام.. على
اعتبارِ التَّطبيق العمَليّ للرَّحمَة.. |
|
(ب)
إعجاز الهويَّة ومعجزتها:
السَّلام
(
7-
17) |
|
(7)
الرَّحمَة والسَّلام: نظريَّةُ الإسلام ومُمارساته.. ومحمَّد
(ص):
أدَّى إعجازَ النظَريَّة، قرآناً.. وأدَّى مُعجزةَ التَّطبيق
في سِيرَتهِ، التي
"أبطلَتْ
وَأدَ البَنات..
وقَتلَ
الأولاد".. |
|
(8)
نبيُّ الرَّحمَة والسَّلام،
محمَّد
(ص):
مُعلِّمُ الإعجازِ البَيانيّ، والمُعجزَة العمَليَّة.. وبذلك
يخصُّ الناسَ أجمَعين.. وتبدو رِسالَتهُ أُمّاً للكَون، وفقَ
آياتِ
"السِّين
واللام
والمِيم"..
ومنها في سورة آل عمران، ثالِثَة السُّوَر القرآنيَّة:
(83/3) |
|
(9)
الآيَة المُشار إلَيها: تُركِّزُ معنى دِينِ الله، في إسلامِ
مَن في السَّماواتِ والأرضِ لَه..
|
|
(10)
ونَصُّ الآيَة: شافٍ بِذَاته.. وجامِعٌ للجميع..
{..
أفَغَيرَ دِينِ اللهِ يَبغُون..?
ولَهُ أسلَمَ مَن في السَّماواتِ والأرض..
طَوْعاً وكَرْهاً..
وإليهِ يرجعون}..
(آل عمران /83) |
|
Do they seek for other than the religion of Allah?
While all creatures in the heavens and on earth have,
willing or unwilling, bowed to His Will (accepted Islam),and
to Him shall they all be brought back.
( Al-i-'Imran / 83) |
|
Désirent- ils une autre religion que celle d' Allah
alors que se soumet à Lui, bon gré, mal gré,
tout ce qui existe dans les cieux et sur la terre,
et que c' est vers Lui qu' ils seront ramenés?
(Âl-'Imrân /83) |
|
(11)
الإسلام: تَسليمٌ لله، خالِقِ السَّماوات والأرض، الرَّحمن
الرَّحيم.. |
|
(12)
تحيَّةُ المُسلِمين: السَّلامُ علَيكُم.. |
|
(13)
وفي خِتامِ صَلَواتهِم: يُسَلِّمونَ بالتحيَّة.. |
|
(14)
ونتيجةُ الرِّحلَة الحَياتيَّة: دارُ السَّلام.. |
|
(15)
ونَصُّ القرآن المُترجَم: أوضحُ التَّرجَمات..
{..
واللهُ يَدعو إلى دارِ السَّلام..
ويَهدي مَن يَشاءُ إلى صِراطٍ مُستقيم}
(يونُس / 25) |
|
But Allah doth call to the Home of Peace: He doth
guide whom He pleaseth to a Way that is straight
( Yunus / 25) |
|
Allah appelle à la demeure de la paix
et guide qui Il veut vers un droit chemin.
(Yoûnous / 25) |
|
(16)
كلُّ السُّوَر القرآنيَّة: تؤدِّي إلى هذا المُؤدَّى، دار
السَّلام.. |
|
(17)
لذلك يُعتبَرُ مَن يُخالِفُ
"رَحمةَ
الإسلام وسَلامَه":
خارِجاً عن الإسلام.. وليسَ حُجّةً لأحَدٍ على
"نبيّ
الرَّحمَة والسَّلام".. |
|
(ج)
لِمُساعدَة عالَم اليوم
(
18-
21) |
|
(18)
في عالَمِ اليوم: مُحاوَلاتُ تَشويشٍ، على الإسلام، ورَسولِ
الإسلام.. بِصُوَرٍ يَدَّعِيها أصحابُها.. كما ادَّعاها
أمثالُهُم، عندَ ظُهورِ الإسلام.. وعلى عُصورِ التاريخِ
الإسلاميّ.. |
|
(19)
عُقَلاءُ الإسلام:
أنصَفُوا الدنيا بالسُّلوكِ العمَليّ.. نَسُوقُ بعضَ الأمثلَة: |
|
(20)
الفلَكيّ
"مايكل
هارت"،
اعتبرَ رَسولَ الإسلام: أعظمَ شَخصيّةٍ عالَميَّة، أثَّرَتْ
على كوكبِ الأرض.. |
|
|
(د)
مِثالٌ
تَقويميٌّ
مِن
أمريكا
(
21-
24) |
|
(21)
مِئاتُ الكتُب.. وأُلوفُ الأبحاث، غَربيّةً وشَرقيّة: تؤكِّدُ
هذا المُصطلَح
"محمَّدٌ
نبيُّ الرَّحمَةِ والسَّلام".. |
|
(22)
المهندِس محمَّد سَعيد الفارِسي:
أنشأَ
"كُرسيَّ
السَّلامِ في الإسلام"،
ورَعاها؛ لِتَكونَ رَدّاً عمَليّاً على قَولِهِم في الإسلام،
الذي فَبرَكُوهُ معَ
"لاعِبي
مُبارياتِ الإرهاب".. |
|
(23)
وقد مُنِحَ المهندِسُ اللامِع:
"دكتوراه
الإبداع في هَندسَةِ الإقناع".. |
|

|
|
(24)
واحتُفلَ لذلك في مَكتبَةِ الإسكندَريَّة، وسلَّمَته
"لَجنة
الإبداع":
شَهادَته.. وكانَ رئيسُ اللجنَة: مُفتي الدّيار السُّوريَّة،
سَماحَة
الشَّيخ الدكتور أحمد بدر الدّين حسّون.. |

|
|
(هـ)
تَذاكيرٌ
منَ
القارَّات
(
25-
27) |
|
(25)
الشيخ محمَّد صادِق الكرباسي،
صاحِب
"دائرة
المَعارِف الحُسَينيَّة"،
في لندن.. والفارِسي، صاحِب
"كُرسي
السَّلام في الإسلام":
منَ الأمثِلَة السَّاطِعَة على الرَّحمَة والسَّلام في
الإسلام.. |
|
(26)
في مُوازاة مكتبة الإسكندريَّة: يَنهَضُ موقع
"الرَّحمَة
الأربَعون
www.mercy40.com"،
منَ اللاذقيَّة.. مُتتَبِّعاً مَظاهرَ الرَّحمَة الإبداعيَّة،
في الأُصولِ والفُروع.. |
|
(27)
ويُذَكِّرُ بالإبداع والمُبدِعين، نُصوصاً، وشَهاداتٍ..
مؤيَّدَة بكُتبٍ ومَواقع.. ووَثائق تأخذُ إلى المَنابِع..
نَرجو اللهَ التأييدَ والتمديدَ والمَدَد.. إنَّهُ الأحَدُ
الصَّمَد.. |
|
(و)
مؤتمَرٌ للتَّوحيد
على
مَحبَّة
الحَبيب
(ص)
(
28-
35) |
|
(28)
في مُحدَثاتِ العالَمِ الإعلاميّ: هيَجانٌ
"كاريكاتوريّ".. |
|
(29)
لكنَّ هذا المُثيرَ الكاريكاتوريّ: جاءَ مِن شمالِ أوروبا.. |
|
(30)
والمَعروفُ أنهُ شَمالُ الرُقِيِّ
(سويد،
نروِج،
دانِمارك..
وفنلندا).. |
|
(31)
جريدَة الرُّسوم الكاريكاتوريَّة،
المُصوِّبَة نحوَ الشَّمس، نحوَ الرَّسولِ الأعظَم..
رَسول
الرَّحمَة
والسَّلام
للعالَمين..
لم أحفَظ اسمها.. ولا أظنُّها استطاعَتْ أن تُحَقِّقَ لاسمِها:
أن يَحفظَهُ
أهلُ المُروءات،
المُتَّحِدونَ ضِدَّ إساءَتها للرَّمزِ المُقدَّس، عندَ
المُسلمين جَميعهم.. |
|
(32)
استطاعَت هذهِ الجَّريدَة، مع ذلك، أن تؤكِّدَ للعالَم: ما لم
يَكُن مقصدها.. لقد بيَّنت رُدودُ الأفعال الحَماسيَّة: أنَّ
المُسلِمين مُتَّحِدونَ على محبَّةِ هذا
الرَّسول الأعظَم والأكرَم،
خاتَمِ النَّبيِّين،
ومُجدِّدِ شَرائعِهِم أجمَعين.. |
|
(33)
محمَّدٌ
نبيُّ
الرَّحمَةِ
والسَّلام:
ومُسلِمو الأرضِ مُتَّحِدون على شَخصِهِ الكريم.. وأنهُ أعظَمُ
وأوَّلُ المئةِ الأوائلِ، الذينَ أثَّروا بكَوكَبِ الأرض.. |
|
(34)
بُورِكَ عالَمُ اليومِ المُتَّحِد: على محبَّةِ
حَبيبِ الله،
محمَّد بن عبد الله،
النبيّ
العرَبيّ،
الهاشِميّ..
المَبعوثِ رَحمةً للعالَمين.. |