|
عـام الثِّقَـة (1)
بحـال خميـس دمشـق 1/1/2009م - 4/1/1430هـ
1. رحلَتُنا من عام الموضوعية إلى عام الثقة: تَذَكِّرُ بالرحلة من عام المرأة إلى عام اللغة، سنة (1976)..
2. هذا التَّذَكُّرُ: يمنَحُنا
عمراً جديداً..
3. كانت "اللغة والحياة":
جامعتي المسموعة..
4. ثم كانت "سعادة الوعي":
مَجمعيَ المسموع..
5. وكانت "التربيةُ
السياسيةُ": مُنتدى قَلَمِ الصُّحف..
6. ثم عَبَرَتْ جامعةُ دمشق
إلى المحيط الهادي بسبع "سُفُنٍ".. تُرْجِمَتْ "نَفْسَ" الإنسان
المتجدِّد..
7. لُوِّنَتْ سُفُنُ النفسِ
بألوان التجدُّدِ.. فكانت:
(أ) صناعةَ الكتابةِ المشتركة..
(ب) فَنَّ الحياةِ فَنَّ الكتابة..
(ج) علمَ المعاني ومُقتضى الحالِ..
(د) ثم كانَ: السبرُ الأدبيُّ..
(هـ) ثم كانَ: الإبداع والنقد..
(و) وكان الشعر الحديث جداً:
في الوطن العربي والمَهْجَر..
(ز) وكانت المعلقات النقديَّة العَشر:
حول قصيدةٍ حديثةٍ..
وُصِفَتْ أوصافاً مُتَدَرِّجة.. منها:
1- أسطورة الصحراء..
2- حقيقة الحقائق..
3- لأنك?!
8. تلك الأجنحةُ المرفرِفَةُ
في فضاءات أذكياء.. لا يزالونَ عندي نماذِجَ مواهب..
9. لذلك كان خطاباً، كما
يقولونَ، للأذكياء.. والأذكى من الأذكياء: الذين استمرَّ نشاطُهُم لحيازَةِ
الثقةِ بالحياة..
10. مرايا التداعي، تحمِلُ
لمُثَقَّفي الأذكياء وعباقرةِ الروح الأوفياء: ما يَدُلُّ على مراتِبِهِم..
11. مَن يَذْكُرُ سَنَةَ "سعادة
الوعي"?!
12. عام الثقة (2009): يحمِلُنا بـ (لاماتِـهِ)
التِّسع، مضروبَةً بذاتها
(9×9=81).. ثم مجموعَةً مع (عشرةِ)
الجميلِ بذاتِهِ المرفوعَةِ
(10×10=100)..
13. عُرَفاءُ التربية: لا
يُسَلِّمونَ أسرارَ الرقم لغير أهلِها.. لكنهم يَصبرونَ على مَنْ يُرَبون؛
ليجدوا لأسرار الإعجاز أبطالَ نَفْعٍ لعيال الله.. أمَناء ويَصْدُقون..
14. مَن يَذكُرُ تَعامُلَنا مع
كتاب الله الكريم: بسبعة مستوياتِهِ التفسيرية?..
15. الذّاكرونَ لأبراج "سعادة
الوعي"، الموازية للبروج المعلومة، يقولونَ أسماءَ المستويات بكلِّ الألوان
واللغات.. وهي اللاماتُ البادِئات:
(أ) لاكتشاف الحكمة التربوية الخالدة"..
(ب) ليطلُعَ فجرُ البرِيَّة..
(ج) لتستيقظ أعماق العناصر..
(د) لتنهَضَ أُمَّةُ الحقِّ والعدل..
(هـ) لِنُمَيز بين الفطرة والأهواء..
(و) ليستمرَّ الفتحُ والنصر..
(ز) لمعجزة المنهج القرآني..
16. تلك هي مستوياتُ المعجزة
السبعة، لمن: "أسلموا.. وآمنوا.. وأحسنوا.. وعرفوا.. ووقفوا.. وخاطبوا..
وذاقوا.. والتزموا.. ونفعوا"..
17. إذا انتبه أبناء "ملكة جمال
الحياة" إلى منافع هذه المنابع التِّسعة ومستوياتِ كلٍّ منها السبعة:
يُفْتَحُ لهم بابُ النصرِ، نَصّاً وتفسيراً، وتاريخاً وخيرات..
18. وقد يُسعدُهُم الالتزام
والإكرام: بالتسبيح والحمد.. وبالاستغفار والتوبة..
سبحان الله.. والحمد لله..
استغفر الله.. {إنه كان توّابا}..
19. فَمَن أحبَّ المشاركة بعام
الثقة:
فنحن معه..
وبانتظاره وفق مقتضى الحال
وإلى اللقاء إن شاء الله..
نلتمس الدعاء لأفقر الفقراء.. خادم الحق بالخلق مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي أسعد أحمد علي |
|
|
جميع الحقوق محفوظة / موقع الرحمة 40 / 2006 م - 1427 هـ
|