| back to Year of Mankind | عودة إلى عام الناس | le retour a L'An des Hommes |
|
سوريا السابع والعشرين (27 : أ) Hebat = Heping - Happiness – Hope بحال أحد دمشق 27/5/2007 م ؛ 10/5/1428 هـ تَحِيَّـةً مِنْ بديـعٍ ضَوَّأَ الشمسَ وقَدَّسَ الكونَ بالأطياب والنفسَ وجَـدَّدَ المُثُلَ العُليـا بِمُعْجِـزَةٍ بَشَّارُها حافِـظٌ ما يُؤْنِسُ القُدسَ
1) الشمس وسوريا: وطن له اسمٌ ولقبٌ ... 2) لقب سوريا: الشمس.. 3) واللغة الأم: وَهبت اللقب.. 4) عندما تزور "لخاطر آدم": يُرحِّب بكَ الأبُ والأم.. وتَفهم الصوتَ الساري عن الواهب في المواهب.
5) عندما تَجيء إلى وطن الواهب والمواهب: يبتسم لك الورد والضوء والقرنفل والرياحين.. 6) لكنكَ في السابع والعشرين، من شهر نوَّار: تُؤْخَذُ بأعمدة الطيوب والمصابيح.. 7) تعال إلى شارع الأعمدة السبعة.. 8) تَجوَّلتُ على أنغام أذان الفجر، هذا اليوم، السابع والعشرين من شهر الأزاهير في سوريا..
9) رؤوس الأعمدة السبعة: مخضرَّة زهراء.. مضوَّأةٌ بكراء.. 10) كأنني أمرٌّ في هذا الشارع أول مرَّة.. الحديد: يحتضن الأزاهر.. والمصابيح: من ثمرات الحديد.. 11) إنه العهد الجديد: عهد الوطن المديد.. مستوى التسامي لخير الأنام.. 12) كان أذان دمشق: مُبْصِراً هذا الصباح.. ولا أكتم محبَّاتي لقامات المآذن وأصوات المؤذِّنين.. 13) أذانُ الصبح: يملأني نشاطاً.. ويحييني ويهديني الصِراطا.. 14) أيام كليَّة الحقوق، قبل نصف قرن، لا تزال قوارب اقتراب على بحيرة موسيقا الصباح.. 15) أعادني تَجوالُ صباح هذا اليوم السابع والعشرين من نوَّار: إلى أزمنة بحيرة الموسيقا.. 16) تلك البحيرة الخُشوعيَّة، التي يُشَكِّلُها تبادل مآذن دمشق: تحيات الصباح بمصطلح التكبير لله وحمد السبُّوح: دمشقُ عاصِمَةٌ للقلب مُذْ خفقَ فيها الآذان يُزيلُ الهمَّ والقلـقَ عَشِقْتُـهُ تتغنَّـى فيهِ مِئْذَنـَةٌ فيرتمي بصلاة الوصل مَنْ عَشِقَ
17) في "منعطفاتٍ".. و"أجادير": رَنَمُ تسبيح مفتوح بلا انقطاع.. يقول: سبحان ربِّي: كلما أخطأ خاطئ.. سبحان ربِّي: كلما تاب تائب.. سبحان ربِّي: كلما أحسن محسن.. سبحان ربِّي: كلما زاد المحسن في إحسانه.. 18) يومُ الشمس: مباركةٌٌ لأبنائها في الوطن اللَّقب.. وطن الحبِّ لكل سبب.. 19) من زهر الحديد ومصابيح لقمان: تنبعث المباركات والتأكيدات.. 20) وهذا البعث من شارع الأعمدة السبعة، أعمدة "بقية مركز بحث".. 21) كانت "كاميرا" الملاحظة والتنقيب: تلاحق قامات الأعمدة السبعة.. وما تَفَتَّحَ على رؤوسها من أعين المزارع والمصابيح.. 22) "بقية مركز بحث": تسبِّح الباقي.. وتسأله بركات الدوام للبقاء السوري البصير المنير.. 23) في "بقية مركز بحث": يلتقي الضوء والطيب.. كما يلتقي الشرق والغرب والشمال والجنوب.. 24) نَقِّب في "أدراج بقية مركز بحث".. وسَلِّم على معرض "الدرج الأربعين".. 25) في اليوم السابع والعشرين من الشهر الشمسي الخامس: تنشأ بركات أم اللغات.. 26) إنه يوم السلام والسعادة والهبات والشكر لواهب المواهب.. 27) عندما يأخذك الطرب مع دعوة ربَّةِ الحُجُب: تشعر أنك في قلب "مجرة".. وأن الحال "ترجم" تجاوز المدَّعين إلى الحضرة المبدعة.. حضرة الجدَّة الجادة.. وتُرنم: ولست ممن غدا في الحب مُتهما وقد تمسكت من لمياء بالسببِ.. 28) إخلاصنا في "بقية مركز بحث": تجاوز بنا الأمكنة والأزمنة.. كما تتجاوز رائحة القرنفل ما حولها من ملامح وصوادح.. 29) "بقية مركز بحث": يُترجم "أمَّ اللغات"، تقوية لصلتها بملكات الألسنة في اللهجات.. 30) في قاموس مكان إدريس: تتجلى بنات الأم بأزيائها.. فنرى في هباتها سلاماً وسعادة.. 31) هل نزور شارع الأعمدة السبعة، فجر السابع والعشرين، من الشهر الخامس: لنتذوق؟ 32) هل نتأمل عباءة "لخاطر آدم": لنكتشف الكوثر اللغوي، ذي الكنز المخمَّس ثلاثاً.. 33) سنسمع بخمسة عشر لسانا: تحيتنا "السلام".. 34) صوت السلام الصيني: "هِبِّنك".. وصورة صوته: Heping
وشجرته الصِّينيَّة:
35) لكن صوت السعادة بالإنكليزية.. أليس كتاب "السعادة بلا موت".. ومثلهُ كتب "سعادة الوعي": مثال Happiness..
36) صوت السلام الصيني.. وصوت السعادة الإنكليزي: أليس تنسيماً من صوت "الهِبات" العربية.. هِبَة هبات.. وهب الواهب الوهاب: وطنَنا ضوء الشمس وطيبَ النفس 37) السلام والسعادة: هِبة مجتمع ونفس.. مُعْجِزَةُ الإعلام مُزارِعٌ ساحَ فالأضواءُ أطيابُ والطُّبُّ تربيةٌ والعَيْنُ أحبـابُ لِمَنْ تأمَّـلَ بَحثـاً في بَقيَّتِنـا سَرى بِمُعْجِزَةِ الإعلامِ أقطابُ
|
|
نلتمس الدعاء لأفقر الفقراء.. خادم الحق بالخلق مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي أسعد أحمد علي |
| back to Year of Mankind | عودة إلى عام الناس | le retour a L'An des Hommes |
|
جميع الحقوق محفوظة / موقع الرحمة 40 / 2006 م - 1427 هـ
www.mercy40.com - www.rahmat40.com - www.lamerci40.com - mercy40@scs-net.org |