|
ألْفا
طَيَران
بحال
اثنين
دمشق
2
/
9
/
1427 هـ
-
25
/
9
/
2006 م |
|
(1)
جَوائِزُ للمُتَذَكِّرِين أحسَنَ ذِكْرَيَاتِهِم.. |
|
(2)
يَقولُ المُرَبُّون: تَذَكَّرْ أجمَلَ ذِكْرَيَاتِكَ تَعِشْ
أحوَالَها.. |
|
(3)
أطِبَّاءُ الطَّاقَة والتَّولِيد يُكَرِّرُون: |
|
"قُلْ
طَرَباً..
يَصْنَعُ الشَّافِي بِكَ الطَّرَبَا"..
شَـافٍ كِرِشْـنا ورَزَّاقٌ دَعَاكَ أبا.. |
|
(4)
حُكَماءُ الدّنيا يُفَكِّرُونَ بالفَاطِرِ الرَّزَّاق..
ويَتأمَّلُونَ بِطَاقاتِ الحَوَاسِّ.. ويُسَلِّمُونَ باليَدِ..
وبالعَينِ.. ومِن بَعِيدٍ: يُوَجِّهُونَ بالخَوَاطِرِ
المُرَكَّزَة، إذا أمَرَتْهُمُ الوَارِداتُ المُشَفَّرَة
المُرَمَّزَة.. |
|
(5)
التَّفَكُّر: يُنبُوعُ الخَيرات، تلكَ الفَلسَفَة الحَسَنِيَّة.. |
|
(6)
الطَّيَرانُ الطَّاقِيُّ بالأجنِحَة الفَاطِرِيَّة: يُرِي أهلَ
البَصَائِرِ بالعِبارَةِ الشَّارِقيَّة ما يَخُصُّهُم ويَنفَعُ
بِهِم.. و"مَزَامِيرُ
الحُسَينِ وحُورُهُ":
أمثِلَةٌ ألْفِيَّه: |
|
 |
حَسَنٌ يُدَلَّلُ بالحُسَينِ
فَمَن بَدَا?
أترَى عَلِيّاً?
بَلْ رَأيْتُ مُحَمَّدَا |
|
(7)
أهلُ الطَّاقَةِ وخُبَراؤها: يُسرِعُونَ إلى سُورَةِ فَاطِر؛
لِيَرَوْا أجنِحَةَ الطَّاقَةِ المَلائِكيَّة، فُرَادَى،
ومَثْنَى، وثُلاث، ورُبَاع.. إلى ما تَقتَضِي الحَالُ في
سَيْرُورَةِ الأجيالِ على خُطُوطِ الطَّيَرَانِ الحَيّ.. |
|
(8)
الطَّيَرانُ
الفَاطِرِيُّ:
فَتَحَ
حُروفَ
"الفَاطِر"
فَتْحاً
مُجَنَّحاً
بِطَاقَةِ
القِراءَةِ
الرَّمَضانِيَّة..
(أ)
الفَاطِرُ: رَقَمٌ وفِعْلُ أمرٍ..
(ب)
ألْفَا: مُثَنَّى ألْف.. وهذا الرَّقَم..
(جـ)
طِرْ: فِعلُ أمرٍ للنُّهُوضِ بالطَّيَران..
(د)
المَصارِفُ والحُكَّام: يَستَشعِرُونَ هذا.. |
|
(9)
استِشعَارُنا في الأوَّلِ مِن رَمَضان: أنزَلَ هذا
التَّفَضُّلَ على شَوَاطِئِ آياتِ سُورَةِ الفَاطِر..
وَسَعَتِ
التَّفَضُّلاتُ
في
مرُوجِ
الأرضِ
وفي
نَسيجِ
النَّفس..
وكانَتِ
الأُرنُومَة: |
|
طِرْتُ ألْفاً
وألْفاً بألْفٍ أطِيرُ
وجَنَاحاتُ فَاطرَ:
آمُورُ..
بينَ مَرْجٍ وبينَ برجٍ:
عُروجٌ
وخَلِيجٌ مَعَ النَّسيجِ:
بَصِيرُ |
|
(10)
"وَايْد"
مُهِمٌّ: هَتَفَ ذَائِقُونَ وذَائِقات.. |
|
{الْحَمْدُ
لِلَّهِ فَاطِرِ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ..
جَاعِلِ
الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً أُولِي
أَجْنِحَةٍ..
مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ..
يَزِيدُ فِي
الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ..
إِنَّ
اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيء
ٍ
قَدِير..}
(فاطر/1) |
|
Praise be to Allah, Who created (out of nothing) the heavens
and the earth, Who made the angels messengers with wings,
two, or three, or four (pairs): He adds to Creation as He
pleases: for Allah has power over all things. ( Fatir /1) |
|
Louange à Allah, Créateur des cieux et de la terre,qui a
fait des Anges des messagers dotés de deux, trois,ou quatre
ailes. Il ajoute à la création ce qu'Il veut,car Allah est
Omnipotent.( Fâtir /1) |
|
(18)
كذلكَ: نُحِيلُ إلى رباعيَّات "جَذبَة
الرَّحمَن".. وهِيَ
المَولُوداتُ البَرزَخِيَّة بينَ شَعبَان ورَمَضان.. بَنات
"الخَمِيس..
الجُمعَة..
السَّبت..
الأحَد".. |
|
(19)
هُنَّ أخَوَاتُ يَحيَ
القَائِم بالمُعجِزَة.. |