back to Year of Trust

عودة إلى عام الثقة

le retour a l'An de la confiance

 

عـام الثِّقَـة (2)

بحـال جمعـة دمشـق 2/1/2009م - 5/1/1430هـ

رَبَّى الحُسَـينَ مُحَمَّدٌ.. ودَعـاهُ

لِصَـلاحِ أمَّـةِ جَـدِّهِ أبـواهُ

حَسَنٌ يقولُ صلاحَـهُ بِحُسَيْنِهِ

وشفـاءُ (عالَمِ آدمٍ) حُسْنـاهُ

1. التربية: أمانةٌ لتكونَ صلاحاً..

2. والمحسنون: يَرونَ الصَّلاحَ كافةً للناس.. ويرون الرحمة للعالمين: مادةَ التربية الصراطية على الخلُق العظيم..

3. الخمسةُ أصحابُ العباءةِ: يَعبأُ اللهُ بدعائهم؛ لأنهُمُ أوفياءُ للخلق العظيم..

4. شريعةُ المُنْعِمِ: (منهجٌ لليسر التربوي)..

5. وقد كُشِفَ لأهل الصدقِ والوفاءِ: في "تفسير القرآنِ المُرَتَّب".. فصادَقوهُ واقتصدوهُ.. ووثِقوا به: صلاحاً دائماً..

6. "كتابُ اللهِ بادِئَةُ التربيةِ وطاقةُ التنميَةِ".. كما أفدنا من وصية الإمام علي لابنهِ الحسن، في الباب الثامن عشر من (شرحِنا العَصريّ لنهج البلاغةِ ذي الفِقَر)..

7. وإلى أبدِ الآبدينَ: لا تَنْفَدُ طاقةُ هذا الكتابِ؛ لأنها نابعةٌ مِنَ الغَنِّي الوهابِ..

8. كتابُ الله: يؤنِسُ عارفيه.. وقد وَصَلَنا عن الإمامِ السّجاد، زَين العابدين قولُهُ: "لو ماتَ مَنْ بينَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ: لما استوحَشتُ بعد أن كانَ معيَ القرآن"..

9. وأبطالُ الصلاحِ: أصدقاءُ الأسماءِ الحُسنى، التي تحملُ القرآنَ ويَحْمِلُها.. وفي أيَّةِ سورةٍ: تتجلَّى مَحاسِنُ هذه الصداقة..

10. حتى في سورة الكافرينَ ومَثيلاتِها: لا تَغيبُ تألُّقاتُ وجهِ الإلهِ المعبودِ.. والقضيَّةُ للتَّأمُّلِ يمُفرَداتِ السورة ودوَرانِها على فعلِ العبادة..

11. المعبودُ تعالى: مَتَعالٍ عما يُضَيِّقُهُ أهلُ الضِّيقِ المُتَعَثِّرونَ بعِوَجِهِم وما يَظنونَ..

12. وسورةُ مُحَمَّدٍ: (عَينُ عيونِ الثِّقَة)، كما بَدَتْ في رياضتِها، ذاتِ المجلداتِ الأربعة (رمضان 1428هـ)..

13. جنَّاتُ سورةِ مُحَمَّدٍ.. وأنهارُها.. وما فيها مِنَ الثَّمراتِ والمغفرَةِ: يُصلِحُ بالَ الملتزمينَ التزامَ محمدٍ وآلِ بيتِهِ بكتابِ اللهِ الحكيم..

14. مَن يَذكر كم عدد ورودات اسمِ الله (الحكيم) في أرجاء آياتِ كتابِ الله الكريم?..

15. الأسماءُ الحُسنى المشهورةُ: يُسأَلُ كُلٌّ منها عن حكمتِهِ المُوَحِّدَةِ بين أتباعِها جميعاً..

16. عبدُ الرحمنِ.. وعبدُ الرحيمِ.. وعبدُ الكافي.. وعبدُ الهادي.. وعبدُ الله.. كلُّ هؤلاءِ العبادِ: إخوةٌ بالله الخالقِ البديع.. وهذا للتَّأمُّل بسورة الإسراء..

(17: 110)

17. وقد استطاعَ أَئِمَّةُ الصدق: تِبيانَ التوحيدِ المجوَّدِ بتنويع الأسماءِ الحُسنى.. كما أفَدنا من وصايا أصحابِ العباءة..

18. الصحفُ المُطَهَّرة: بَيِّنَةٌ مُجَنَّحَةٌ بالكتب القَيِّمَة، التي تُقَرِّبُ دينَ القَيِّمَة، الذي يختصُّ به مَن يخشى رَبَّه؛ ليتحَقَّقَ مع الحنفاءِ وخير البَرِّيَةِ في جنّات الخلود..

19. أهلُ الخشيَةِ: ثابتون على صراط الله المستقيم..

20. وتفاصيلُ التأكيد على استقامَةِ أهلِ خشيةِ الله: تَجْتَذِبُ أهلَ الصدقِ والأمانة..والآياتُ المُخْتَّصة: للتَّأمُّلِ المُتَرَوِّي..

21. أهلُ الخشيَةِ: رَضِيَ الله عنهم.. وبادَلوهُ الرِّضى والمحبة..

22. أهلُ الخشيةِ: لهم تسعةُ أبوابِ التَّفَضُّل المتسامِيَة بهم على سُلَّم الرقيِّ..

23. الإمام التاسع: يَصِفُ الثقةَ بالرَّبِّ أوصافاً جواديَّة، فيرى الثقةَ: سُلَّماً وثمناً.. والثمنُ: لكلِّ غالٍ.. والسُّلَّمُ: لكلِّ عالٍ..

24. الواثقونَ بِرَبهم:

- يُسْلِمونَ.. وهذه درجاتُ المستوى السُّلَّمي الأول..

- ثم تَعلو بهم الدرجات: فيؤمنون ويحسنون..

- ثم يَعرفون ويَقفون عند حدودِ علمِهِم بالجوارح والقلوب..

- ثم يُحاوَرون ليتذوَّقوا..

- ثم يَلتَزِمون بما عَرفوا؛ لِيُصَرِّفوهُ نَفَعاً لعيالِ الله..

كما فعلَ عبدُ المطلب لأجلِ حمايةِ الكعبة..

25. ليتَنا نتأنَّى باستيعاب قولِنا مراراً وتكراراً: لعلَّنا نَنْتَفِعُ بدلائل أسرارِ الصلوات الإبراهيميَّة..

"اللهم صَلِّ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد..

كمـا

صَلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيم"..

26. أيامُ عامِ الثقةِ: طويلة، إن شاءَ الله.. وسَنُتابع مع ما يَزيدُ الإنسانَ ثقةً ببديعهِ، بديعِ السمواتِ والأرض..

27. منذُ خمسةٍ وأربعينَ عاماً: أتَدَرَّبُ على برنامج "علمِ الثقةِ" الهادي لإسعادِ العبادِ.. وقد سَمَّيتُ نَماذِجَ مِن تَمريناتِهِ باسمِ: (شبابياتُ نهجِ البلاغة)..فَمَن يُحِبَّ العودة?!..

28. ويَستطيعُ الأطفالُ مَتابَعَةَ "قطارِ الياسمينِ"، المُعْلَنِ مِنَ المبادِئِ على الشواطئ:

مع الهـادي.. لإسعـادِ العِبـادِ

بـراءَةُ مَرْيَـمٍ جـودُ اقتصـادِ

نَـذَرْتُ بِلَهْجَتي صـاداً ونونـاً

وبَحْرُ البَحْـثِ قـافٍ سِرَّ فـادِ

29. الفادي: لَقَبٌ "للمسيح" في فلسطين.. ولَقَبٌ "للحُسَينِ" في العراق.. فكيفَ نَعْرِفُ سِرَّ الفداء?..

30. ومَنْ يَعْرِفُ الفادي إذا ذُكِرَ الذِّبْحُ العظيم?!..

31. أينَ مَن يَعرفونَ مثلَ كَرَمِ عبدِ المطَّلِب وشَهامَتِهِ في الفداء وإخلاص النداء?!..

32. الجواب يأتي به الوهاب..

33. ولقاءُ الثقةِ مفتوحٌ: مِنَ العلق إلى النصر.. ومِنَ الفاتحةِ إلى الناس.. يا خالِقَ الناس.. يا أرحَمَ الراحمين..

نلتمس الدعاء لأفقر الفقراء.. خادم الحق بالخلق

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي

أسعد أحمد علي

 

back to Year of Trust

عودة إلى عام الثقة

le retour a l'An de la confiance

جميع الحقوق محفوظة / موقع الرحمة 40 / 2006 م - 1427 هـ
www.mercy40.com - www.rahmat40.com - www.lamerci40.com - mercy40@scs-net.org