|
5)
من أهم تلك الأمور: ما شدَّد عليه الشهيد
الثاني، في كتابه "أسرار الصلاة".. وأهم ذلك الأهم: "غَضُّ
البصر"..؛ لأنه أجمع للهمّ..
6)
آية الله السيد الخُمَيني: يُوحِّد تفاريق
أحوال القلب في مظهري الصِّلة بالحق.. مَظهر الخلوة.. ومَظهر
الجماعة..
7)
ويَرى بسورة التوحيد: المجمع الكلي..
8)
الفصل الرابع والعشرون من "صلاة
العارفين": تفسيرٌ إجمالي لمظاهر الحق، في سورة "الإخلاص"،
الثانية والعشرين، وفق ترتيب النزول.. والثانية عشرة بعد المئة،
وفق الجمع الماثل بين أيدي الناس..
9)
آية الله، السيد الخُمَيني، يقول:
(أ)
"فالسورة الشريفة: هي نسبة الحق بجميع المقامات"..
(ب)
ويمكن أن يكون "هو": إشارة إلى الذات من حيث "هي"..
(ج)
و"أحد": إشارة إلى الأسماء الذاتية للحقِّ، جلَّ وعلا"..
10)
آية الله الخُمَيني: يتأنَّى في معرض طيوب "التفقُّه" بأسرار
الصِّلات مع دوائر جمال الذات والأسماء والصفات..
11)
ولا بد لعشاق جمال الهوية المقدَّسة، من التأمُّل والمتابعة
المبصرة السامعة..
12)
في الخاتمة، التي هي بمثابة الفصل التاسع والعشرين، من "صلاة العارفين": يؤكد عرفانيَّة التكبيرات الثلاث الاختتامية..
فيقول "قدس سره":
13)
"والتكبيرات الاختتامية: للتجلِّيات من الباطن إلى الظاهر..
ومن التجليات الذاتية إلى التجليات الأفعالية.. ورفع اليد:
إشارة إلى عدم الاحتجاب ومرفوعية الحجاب
14)
والسيد الخُمَيني: يُشير، قبل ذلك، إلى ما يقابل التكبيرات
الاختتامية، فيقول: "والتكبيرات الافتتاحية: لشهود التجليات من
الظاهر إلى الباطن.. ومن التجلِّيات الأفعاليَّة إلى التجليات
الذاتية.. ورفع اليد فيها: لرفع الحجاب للوصول إلى مقام القرب
والمعراج الحقيقي" (ص/236)..
15)
صلاة العارفين: من كنوز العرفان الخُمَينية، فائقة الإشعاع..
16)
شرحه "دعاء السحر" للإمام الباقر: كنز آخر..
المتأمِّل بهذين الكنزين: يزور كهفَ مجمعِ البحرين.. |