|
1. الأبناء
والبنات: فرحُ الآباء والأمَّهات..
2. وأغلى من الولد: ولد الولد..
3. وأقوال: تدعمُ الفرح وغلاوةُ الذريَّة..
4. لكن عصرَ محمدٍ في جزيرة العرب: واجَه انحرافات وأد البنات وقتل الأولاد..
5. لذلك: أُعلِمْنا بفرح النبيِّ الغامر، لمجيء ابنته فاطمة، ولتوالي البركات
مع أبنائِها وبناتِها..
6. فرحٌ بالحَسَنِ.. وفرحٌ بالحسين.. وفرحٌ بزينب..
7. المهتمون يتذوقون التربيات المرشِدات إلى المعجزات؛ لاكتساب النمو
والمناعة..
8.
القصص القرآني، وأخبار الكتاب المقدس: جواهرُ تركيزٍ على المودة في القربى..
9.
تلك الذكريات: تَبُثُّ طاقة الحبِّ والحَثِّ على الحب..
10. سورة مريم: مَدَمَّجُ معجزاتٍ؛ لذلك اهتمت بها زينب.. وراق لأبيها الإمام
علي: ذلك الاهتمام القرآني المريمي..
11.
بألفِ كتاب طُب: لا يُحاط بكيفيات معجزة زكريا ويحيا..
12. وبملايين كتبِ الحب: لا تُسْتَوعب معجزة مريم وعيسى..
13.
وعلى هذا المنوال: نُسِجَتْ مُدهشات المعجزات المريمية، تفسيراً،
واستلهاماً، وبحثاً موضوعياً.. وترجمات..
14. زينب فسرت سورة مريم لنساء العراق وغير العراق.. وما يدري أحد: سرّ عبارة
أبيها لها.. "سورة مريم: سورَتِكم آل البيت"..
15. بآلاف التفاسير: تبقى مناعة العبارة الأبوية.. ومناعة الحياة الزينبية..
16. سورة مريم: تذاكير للنبي الخاتم؛ ليتشرَّب مناعات مَنْ أنعَمَ الله عليهم،
في سورة مريم..
17. وتلك القوى التربوية: تدفقت إلى كيفيات مُفرحه بابنته
فاطمة وببنتها زينب..
18. إجماليُّ هذه القُوى: تجلَّى في المواقف النبوية، الواثقة بالنصر في كل
عصر..
19. ميراث النبوات المُعاشُ في التربيات المحمدية: جعل زينب لا تَرى إلاَّ
جميلا.. ولا تَرى الموت إلا حرية..
20. هِبَةُ عينين لا تَريانِ إلا جميلا: من مظاهر المناعة النبوية الموروثة عن
فرح النبي بزينب وبأُمِّها من قبلِها..
21. تفسير ذلك: طموحُ مودة الإقناع.. وذلك لأهله:
ميسور، وفق "منهج يسرٍ تربويٍّ"..
|
بَنَفْسَـجُ.. نَرْجِـسٌ.. مُزِجـا بكوكَـبْ
|
|
خديجـــــةُ.. أمُّ فاطمــــةٍ وزينَــــبْ
|
|
بلاغَتُـــها الهُــــدى بــــأبٍ مُـــرَبَّى
|
|
بِرِيْـــقِ مُحَمَّــدٍ.. مَنْ ذاقَ أطيـبْ ؟
|
|