|
8)
وأفترض أنَّ أعماق عناصرِ الكرة الزرقاء: بَعَثَت في أحاسيسهم
مظاهرَ استيقاظٍ ورديٍّ بَهَجُوْتِيٍّ..
9)
وأفترضُ أنَّ أعماقهَمُ الإنسانيَّةَ الموروثَةَ عن "أُمَّةِ
الحقِّ والعدلِ": أخذت بالنهوض المُساوِقِ لاستيقاظِ عناصر
الكُرةِ.. |
 |
|
10)
وأفترضُ أنَّ طيورَ "التَّيَقُّظِ والنهوض":
أخذت بالتحليق فوقَ مُخلَّفات الأهواء القشوريَّة.. وبدت لها
عوالِمُ الفطرةِ الحيويَّةِ المُتساميَّةِ.. |
|
11)
وأفترضُ جواذِبَ الفتوحاتِ وراياتِ النصر: أحاطت بطموحاتِ
الاستمرار، وبمنهج الحوار مع "إعجازِ القرآن ومعجزاتِهِ" |
|
12)
هذا ما صوَّرتهُ لي مشاعرُ الرياضةِ الجديدة مع آياتِ سورةِ
مُحَمَّدٍ، عبرَ مَدخلِ الصدقِ
إليها، في "منهج اليُسر التربوي"، المكتوبِ والمنشورِ منذُ
ثلاثين عاماً [1978-1979].. |
|
13)
الصحيفةُ المُحَمَّدِيَّةُ المُخطوطةُ: كُتِبَتْ في التاسع
والعشرين من أيلول 1978، الجمعة بين السادسة إلى الثامنة، من
عشيَّةِ ذلكَ اليوم المُبارك.. |
|
14)
ما جاء بعد الأسطر الافتتاحيَّة الأربعة: يَعرِضُ وقائِعَ
السورة المُتجليَّةِ بمثل دفقاتٍ دائِريَّةٍ؛: |
|
(أ) المُوازَنَةُ بين
فريقي الذين كفروا، والذين آمنوا.. وعُرِضَتْ بستِّ آياتٍ
[1-6]
(ب) التَّوسِعةُ
الكاشِفةُ عن جنَّاتِ المؤمنينَ، ذاتِ الأنهار المُسعِدَةِ..
وعن مصائِرِ الكافرين.. وآياتُ العرض: اثنتا عشرة؛[7-18]..
(ج) تشديدُ عزم النَّبي،
ومَن معهُ.. ومشاهدُ الإقناع بانتصار المؤمنينَ، وتفاهَةِ
القُوى المناوئةِ للنَّبيِّ ومَنْ معه... وآياتُ العرض: أربعَ
عشرةَ..[19-32]
(د) الإمعانُ بتحفيزِ
هِمَمِ المؤمنينَ، ليدأبوا على تنفيذ "منهج اليُسر التربوي"
المفتوحِ على عوالِمِ الانتصارِ بالطَّاعةِ.. والعرضُ بستِّ
آياتٍ، خُتِمَتْ بها السورة [33-38] .. |
|
15)
مُعجِزَةُ المنهجِ القرآنيِّ: تَنْبَثِقُ من هذا التحفيز
العَجَبِ، الذي يُحَرِّرُ
القرآنَ مِنْ حامِلِيْهِ.. ويَحْفِزُهُمْ إلى التمسُّكِ
بما بهِ يَحْيَوْنَ سعادةَ النَّصْرِ في الدُّنيا.. وسعادةَ
الصعودِ إلى حَيَوَاتٍ أعلى فأعلى.. |
|
16)
بسطرٍ واحدٍ، خُتِمَتْ به الصحيفةُ المُحَمَّدِيَّةُ
المخطوطةُ: تألَّقَ المستوى الخامس، من ذروتِهِ العُليا،
مُتَّصِلاً بالمستوى السادس.. محمَّد والرعد [95-96]: لمن
يُمَيِّزونَ بالفطرة ويستمرُّونَ بالفتوحاتِ والنَّصرِ.. |
|
17)
إنَّ سطرَ الصحيفةِ الأخير: واحدٌ وثلاثون.. وقد أشرنا إلى
دلائِلِ هذا التوفيقِ بينَ الوقائِعِ والسطور.. |
|
18)
مَطبوعُنا المُتَّفِقُ مع صحيفةِ المخطوطةِ: مُتَجَدِّدُ
الشبابِ،.. كُشوفُهُ: ماحيةٌ كُلَّ كسوفٍ وكثيفٍ.. |
|
19)
القدرةُ الناصِرةُ: باللطيفِ الشَّفيفِ..
فإلى الصحيفةِ المُحمديَّةِ.. وإلى مَطْبُوعِها..
وإلى ترجماتِها بلغاتِ العالمينَ، الذينَ بُعِثَ إليهم
مُحَمَّدٌ رحمـةً.. |