| back to Year of Objectivity | عوده إلى عام الموضوعية | le retour a l'An de l'Objectivité |
|
ثِقَـتي بالبَديـع
بحـال اثنـين دمشـق 29/12/2008م - 1/1/1430هـ
1. عَيْنا الفراهيدي: قاموسُ العين.. وعلمُ أبحرِ الشعر..
2. وبعينه: بصَّرَ مُحِبِّي اللغة والشعر..
3. كشفَ الفراهيدي للأجيال ستة عشر ميزاناً.. وبها حكم الشعراء
والمُغَنِّين..
4. أما عَيْنا المَعَرِّي: فرسالةُ الغفران.. ولزوم ما لا يلزم..
5. وبذلك: تجاوزَ بالبصيرة ما يَراهُ المُبْصِرون..
6. فرسالةُ الغفران كَشْفٌ أَوْحَد..
7. وبهذا الكشف الأوحد: قُلِّدَ قلادة ليست لغيره..
8. صداقتنا مع المعري والفراهيدي: بِنْتُ الموضوعيَّة، التي التزما
بها؛ فأثمرت ثمرها العالميَّ المتجدِّد..
9. صِدْقُ الفراهيدي الموضوعيُّ: ألزم بصداقته..
10. كذلك: صِدْقُ المَعَرِّي.. 11. فمن يستطيع الصدق الموضوعيَّ: كصاحب معادلات الوزن الشعري?
12. ومن يستطيع الصدق الموضوعي: كصاحب رسالة الغفران?!
13. عندما يفرض الصدق الصداقة: تُوْلَدُ الثقة.. وتُنْجِبُ
أعمالاً..
14. عندما أقنع صدق إبراهيم وابنه إسماعيل: أنجبتِ الثقة "الذِّبح الفادي".. الإلَهي
15. وبالفداء الإلَهي: كانت أمَّةُ الشعر والوحي والفكر..
16. الوحيُ مثل الذِّبح: عملٌ موضوعيٌّ..
17. وكما جاء مِنَ الذِّبح الإلَهي نجاة إسماعيل.. وكانت منه الأمة
التي جاء منها خاتم الأنبياء والمرسلين، محمد (ص)..
18. كذلك تنزل الوحي الإلَهي على محمد، بسور القرآن.. وأنجب
الوحيُ: أمة الإسلام..
19. الإسلام: رحمةٌ للعالمين..
20. والمسلمون على الإبداع قد فُطِروا..
21. فَبِكَم يَفدي الإبداع: مُحِبُّوهُ?!
22. يُقبل فداءُ الصادقين الأمناء..
23. الصدق المكسِب للثقة: يُثْمِرُ إقناعاً ومودَّةً.. فأين الفاديان?
24. وأين الصادقون مع الفادين?..
25. السلام على المسيح والحسين.. والتابعين بصدقٍ.. إلى يوم
الدين..!!
نلتمس الدعاء لأفقر الفقراء.. خادم الحق بالخلق مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي أسعد أحمد علي |
|
| back to Year of Objectivity | عوده إلى عام الموضوعية | le retour a l'An de l'Objectivité |
|
جميع الحقوق محفوظة / موقع الرحمة 40 / 2006 م - 1427 هـ
|