|
عـام الثِّقَـة (8) أُمَمِ الكُرةِ الأَرضيَّة {وإنَّ اللهَ لَمَعَ المُحسنين} (29: 69)
بحـال خميـس دمشـق 8/1/2009م - 11/1/1430هـ
1. حِصار غزَّة: يَستَحضِرُ التَّاريخَ
من زاويتي صمود المؤمنين، وتَعدِّياتِ المُعتَدين..
2.
آمَنَ بلالُ الحَبَشي الأَسود.. فَأَخرجَهُ الله إلى مرتبة مُؤَذِّنِ
النَّبي العربي الأوَّل..
3.
ونَصَرَ الله مَن حُوصِروا بِمَكَّةَ وكربلاء.. 4. مِنَ المُفَسِّرين: مَن وُفِّقَ إلى تسمية المُنتَصِرَين في العراق.. "إبراهيم والحُسين"..
(غافر-40: 51)
أ. فنارُ النَّمرود: حُوِّلت برداً وسلاماً على إبراهيم..
ب. وما لَقِيَهُ الحُسين وأهلُ بيتهِ وأَصحابِهِ، في كربلاء، منذُ سنة إحدى
وستِّين هجريَّة: صارَ هذا الحضورَ العالميَّ المُقَدَّس بينَ أُمَمِ
الكُرةِ الأَرضيَّة..
5.
أَمّا في فلسطين: فقد سَجَّلَ الكتابُ المقدَّس قصصَ يوسُفَ، ويحيى،
والمَسيحِ..
6.
كيفَ عاشَ أولئكَ المختارونَ الصّابرونَ؛ لِيَتَقَدَّسَ ذكرُهم..
ويُنتَفَعُ بِمَحافل إحياء ذكراهم..
7.
عالمنا اليوم، أيضاً، عالمُ ابني آدم؛..
8.
قابيلُ ضَرَبَ رأسَ أخيه بِحَجر..
9.
وتفرُّعاتُ قابيلَ لم يَسلَم منها الأنبياءُ والأولياءُ، والصَّالحونَ
المُصلِحونَ..
10.
لكن الذين "هابوا إيلاً"، كهابيل.، أَي الذينَ يَخشَونَ الله، هُمُ
الطَّيِّبو الذِّكرِ.. والمآذِنُ والنَّواقيسُ والأَجراسُ: تدعو للاقتداء
بِمَن خَشَوا ربَّهُم..
11.
سَمِعتُ رَئيساً أَمريكيّاً: يَذَكِّرُ بالسورة القرآنيّة الخامسة، التي
تؤكِّدُ على قيمة الإنسان التي تساوي رمزيَّةَ الحياةِ والموت.. ولَيتَهُ
تَذَكَّرَ..
12.
والمُشَارُ إليه، هو الآيةُ الثانيةُ والثلاثون، الواردةُ في حكاية ابْنَيْ
آدَمَ، بسورة المائِدة، الآيات: 27 - 35...
13.
لُبُّ قضيَّةِ حقوقِ الإنسانِ: احترامُ النَّفسِ البشريَّةِ؛ لأَنَّ ما في
الآية الثانية والثلاثين: يُقَدِّرُ قَتلَ النَّفسِ ظُلماً بمقدار قتلِ
النّاسِ جميعاً.. ويُقَدِّرُ إحياءَ النَّفسِ بمثابةِ إحياءِ النَّاسِ
جميعاً..
14.
الآياتُ التِّسعُ: جديرةٌ بالملاحظةِ والتَّوسعةِ..
15.
وقد أشارَ الرَّئيسُ الُّلبنانيُّ السّابقُ إلى خطورة قتلِ النَّفسِ
مَرتين: مرَّةً بِواقعة القتل، ومرَّةً باتِّهام مَن لا علاقةَ لهُ بذلك،
كما في قصَّةِ البقرة.. فالقاتلُ هو الذي تَحَمَّسَ للمقتول، وأَخبرَ
عنهُ.. "
(البقرة: 71-72)..
16.
في سورة البقرة: تفاصيل مُهِمَّة، لِمَن يَخشَونَ اللهَ، ويُحِبُّونَ
العَدل.. وقد أُحيلَت قضيَّة كتمان قتل النَّفس إلى العليم بكل شيء..
وبعبارة الآية الإحدى والسَّبعين:
{.. والله مُخرجُ ما كنتم
تَكتمون..}..
17.
الرَّئيس الفنزويلي: سَمَّى مُمَثِّلَيْ قتلِ النَّاسِ جميعاً.. وطلبَ
إحالَتَهُما إلى محكمة العدل لِمُحاكَمَتِهما.. كما طالَبَ بالإسراع إلى
وقف النّار عن أبناء غزَّة، وفكِّ الحِصار عنها، والإسراع إلى نجدة الأطفال
والنِّساء والرِّجال..
18.
لِحُسنِ الحَظ أنَّ الفريق الذي يَخشى الله: مَسموعُ الصَّوت.. وأنَّ
وسائلَ الاتِّصال: توصِلُ الصَّوتَ وواجب حماية حقوق الإنسان بالحياة
والموت..
19.
وسائِلُ الاتِّصال: تُري العالمَ ما يجري في فلسطين الآن، وبصورةٍ مباشرة..
20.
لَمْ يَكُن ذلكَ مُمكِناً، قبلَ خمسَةَ عَشَرَ قَرناً.. لكنَّ تمثيل
وقائِعِ كربلاء: ممكنٌ الآن..
21.
سَيُكافئُ اللهُ أهلَ فلسطين، وأهلَ غَزَّة، عاصمةِ الحداثةِ البَيِّنَةِ
البراهين..
22.
شمسُ البَيِّنَة: أَكيدةُ الشّروقِ كلَّ يومٍ..
23.
العِبَرُ والدُّروس: كثيرةٌ لِأَذكياء العالَمِ الخَيِّرين.. وفيها كنوزٌ
لا تُحصى للصّامدين وللمُعتَدينَ إِذا تابوا..
24.
سأَقول ما يَصِحُّ استنتاجُهُ وإنجازُهُ..
25.
ممثلو الإصلاح في أمَّة الرَّحمة للعالمين: أَكَّدوا إنسانيَّةَ
أَصواتِهم.. وأَكَّدوا التَذكِرةَ بواجبِ الحفاظ على حقوق الإنسان..
وإيصالِ كُلِّ ذي حَقٍّ إلى حقِّهِ..
26.
محافِلُ إحياءِ ذِكرى عاشوراء الإمام الحُسين: تُؤَكِّدُ للمُجاهدين
والصّابرين، أَنَّ القِيَمَ وأهلَها باقيةٌ لا تُنسى.. ويُكَرَّمُ أهلُها،
ولو بعدَ القرونِ..
27.
هذهِ المحافلُ الحُسينيَّةُ الوفائيَّةُ: قد تَردعُ الظّالمينَ؛ لأنَّ ظلمَ
الظَّالمين: لا يَغفرُهُ أَحياءُ النّاس..
28.
صمودُ الغَزّاويينَ: لا يُثيرُ نخوةَ "شافيز وساركوزي" ومَن ماثَلَهُما
إنسانيَّةً، فَحَسب..
بل يُثيرُ نخوةَ العروبةِ
والإسلامِ، ابتِداءً من سوريّة ولبنان، وتركيا وإيران، وقطر وأهل الإيمان،
في كلِّ الأوطان الإنسانيَّة..
29.
الماضي والحاضر: يَشرحانِ بالأعمال سلامةَ غَدِ النّاس الآتي..
30.
اللهُ يُحِبُّ مَخلوقَهُ الإنسانُ ويَثِقُ بهِ.. فَلِيَثِقْ هذا المَخلوقُ
الإنسانُ بِإلَهِهِ.. ولِيَتأَمَّلْ مُناشدات سورة الرَّحمن للإنس والجان..
31.
من مُناشَدات الشِّعر المُحَرِّضَة على فعل الخيرات واستخدام المواهب
المُعطاة لِخَلائِق الله، كما في سورة الجِن:
أَيَفهَـمُ جِـنٌّ مـا يقـولُ مُحَمَّـدٌ
وإِنسُ قُريشٍ بالتِّجـاراتِ واغِـلُ..؟!
32.
هَلْ تُجيبُ سورة الرُّوم أو العنكبوت ولُقمان..؟
{والذينَ جاهدوا فينا:
لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا..
وإنَّ اللهَ لَمَعَ المُحسِنين} (29: 69)
33.
لِمَن يَحمِلونَ اسمَ مُحسِن..
ولِمَن يُمَثِّلُ معناهُ.. تُفتَحُ
الأَبواب..
34.
وكما قالَ السيد المَسيح.. وفُتِحَ لهُ بابُ المغارة: سَتُفتَحُ لِمُؤمني
غَزَّة كلُّ المعابر.. لا مَعبَرَ رَفَحَ وحدَه..
35.
في عام الثِّقَة 2009: التِّجارةُ الرّابِحَةُ مع الأَعلى والأَغنى، الذي
نُسَبِّحُ بِحَمدِهِ مع كلِّ شيءٍ.. والذي لَديهِ مقاليدُ السَّماواتِ
والأَرَضينَ..
36.
يُؤَكِّدُ لنا الإمامُ التاسعُ كآبائِهِ وأَبنائِهِ؛ كَأُمَّهاتِهِ
وبناتِهِ: "أَنَّ الثِّقَةَ بالرَّبِّ تعالى:
ثَمَنٌ لِكُلِّ غالٍ
وسُلَّمٌ لِكُلِّ عالٍ"..
37.
الغوالي والعوالي: للواثقينَ بِرَبِّهِم القادرِ على كُلِّ شيءٍ.. فَأَينَ
الواثِقونَ والواثِقاتِ..؟
مَـن يَشتـري
جَنَّتَـينِ
بِدَمعَـةٍ
مـن حَنـينِ..؟!
إلى الِّلقاء.. إن شاءَ الله
نلتمس الدعاء لأفقر الفقراء.. خادم الحق بالخلق مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي أسعد أحمد علي |
|
|
جميع الحقوق محفوظة / موقع الرحمة 40 / 2006 م - 1427 هـ
|