| back to Year of Mankind | عودة إلى عام الناس | le retour a L'An des Hommes |
|
بحال سبت اللاذقية ؛ خضر الجزيرة م:10 13/10/2007م ؛ 2/10/1428هـ ( ز ) |
|
عيــنُ عيــون الثقــة في ســــورة مُـحَمَّـــد |
1) سورةُ محمد: عينُ عيونِ الثقة؛ لأنَّها سورةُ المَعيَّة، وسورةُ الهويَّة.. 2) المؤمنون هُمُ الأعلون.. 3) واللهُ معَ المؤمنين.. 4) تؤكِّدُ هذه المَعيَّةَ سورةُ الحديد؛ وتُؤَلِّقُ آيَتُها الرابعةُ المكانَ المديدَ.. وتُفَصِّلُ للمؤمنين بالكرم في الإنفاق؛ ليكونَ المستقبلُ السعيد.. أيُّها العبيد.. 5) عينُ عيونِ الثِّقَةِ: سورةُ مُحَمَّد.. آيَتُها الخامسةُ والثلاثون: فوَّاراتُ ثقةٍ تبعثُ النشاطَ والاغتباطَ، وقد مَهَّدَتْ لها بعزائِمِ المودَّاتِ سورةُ الحديد، السابقةُ لها في النزول.. 6) عينُ عيونِ الثقةِ: سورةُ مُحمَّد.. تُؤَيِّدُها المُعَقِّباتُ من سورة الرعد.. تلك المُعَقِّباتُ الحَفَظَةُ، من جهات السارِبِ بالليل والنهار.. تلك الملائكةُ الحَفَظَةُ: جنودٌ للقائِمِ على كلِّ الأنفُسِ وما تكتسبهُ.. 7) سورةُ مُحَمَّد، بين حديدٍ ورعد: تُؤَكِّدُ لنا المَعيَّةَ المطمئنةَ، بذاتِها، وبما يسبِقُها ويلحَقُها، كالحديد والرعد.. لكنها تَجْتَذِبُ مُطمئِناتِ القربِ من الله الحافظِ على كلِّ نفسٍ، حيث تكون، زماناً ومكاناً، وفق سورة النجم الثاقب.. 8) عينُ عيونِ الثقةِ باللهِ: سورةُ محمد.. وتَستطيعُ أن تُريَ النَّاظرَ بعيونِها: مَشاهِدَ من مواقفِ السادةِ الأنبياءِ، مع مُرسِلِهِم الأكرم.. وليُجَرِّبِ المستيقِنونَ مُتابعةَ موسى وهارون في مواقعِهِما من السور القرآنية.. 9) أليست سورة طه: من هذه المواقع المُوسَوية..؟ 10) أليس حوارُ الله مع موسى وهارون من بدائِعِ مَشاهِدِ المَعِيَّةِ؟. 11) ما أعمقَ مباهِجَ الإعجاز: عندما يَتَخَوَّفُ موسى وهارون من الذهاب إلى فرعون؛ فيقولُ لهما ربُّ العالمين:
12) وهكذا: يُؤَكِّدُ الأنبياءُ بألسنتِهِم ما أبرزتهُ عينُ عيونِ الثقةِ باللهِ في سورةِ محمد.. 13) قد يحتاجُ الناسُ "مَنهجَ اليُسر التربوي" المُقَرِّبَ عليهم دلائلَ الإعجازِ البلاغيِّ.. 14) في تفسيرِنا التربويِّ لكلِّ السور: مَهَّدنا لمستوى استيعابِ المَعَيَّةِ والهُويَّةِ.. 15) وللمُبدعينَ وعباقرَةِ الروح: مُلتقىً مع الهويةِ والتكوينِ.. ولكن أين؟ 16) هذا القسمُ من الكلام: مِسْطَرَةُ رقابَةٍ.. فليبتعد عنها غيرُ المُبدعين من عباقرةِ الروح.. 17) اعتبرُ هذهِ التجربَةَ: من هدايا عيد الفطر السعيد.. (أ) وهي لِمَنْ وصلوا هذا المستوى؛ لِيَشكروا اللهَ، ويَستزيدوا من آلائه.. (ب) وهي لمن لم يَصِلوا؛ لِيُعيدوا النظر في طرائِقِهِم باستخدام مواهبِ اللهِ فيهم.. 18) فالمعذرةَ من هؤلاءِ وهؤلاء.. هم مَنْ سَيَكْتَشف أين هم من مستويات الفهم لهذه الصراحة المُحَمَّديَّة، الجاذبةِ إليها شموسَ السورِ القرآنيَّةِ، وسِيَرَ الأنبياءِ الإلَهِيَّةِ.. 19) عباقرةُ الروحِ المُبْدِعونَ، الذين يُتابِعونَ معنا، هذا الجهاد المجتهد لبلوغ الوعي، سعادةَ تربيةٍ، وسعادةَ مصيرٍ: لا يغيبُ عنهم ما قلناهُ:
20) الكتاب الثامن، من كتب الخطبة
الأولى: يُحَدِّثُنا عن جهات تفسير المعيَّة، في سورة محمد وما تأخُذُنا
إليه.. 21) وفي الكتاب الأول، من كُتُبِها، بعنوان "حَمْدُ المُكَوِّنِ ومعرفَتُهُ": نجد في الفقرة السابعة من النصِّ النهجيِّ، ما يُحَيِّرُ ألبابَ الحكماءِ في ضبط كيفيَّةِ المعيَّةِ، التي أكَّدَتها سُوَرُ "محمد.. والحديد.. والرعد.. وطه".. 22) كيف تُفهَمُ كيفيَّاتُ التوصيل لهذه المعيَّة.. {واللهُ معكم}..؟ 23) في الملاحظة النهجية: مودَّةُ إقناع لعباقرة الإبداع.. فالله، سبحانه، في سياقات السور: مُحيطٌ بكلِّ شيءٍ، وفقَ عبارة سورة فصلت (41: 53-54) 24) لكنَّ هذهِ الإحاطةَ التصويريَّةَ: يُجَلُّ معناها عن حدود المقارَنَةِ والمُزايَلَةِ معاً.. تأمَّل، في كتاب "الحمدِ والمعرفةِ" عبارةَ النهجِ البلاغيَّة، مُحَدِّثَةً عن المُكَوِّنِ، سبحانه: "مع كلِّ شيءٍ.. لا بمُقارنة.. وغيرُ كلِّ شيءٍ.. لا بمُزايلة.. (خ1: ف7).. 25) المقارَنَةُ: اتصال.. والمُزايَلَةُ: انفصال.. والمُكَوِّنُ مع مُكَوَّناتِهِ، وفقَ المستوى الَّلائِقِ بالقائِمِ على كلِّ نفسٍ، كما في عبارة الرعد (13: 33).. 26) عيونُ الثقةِ، وعَيْنُ العيونِ، في سورة مُحَمَّد: سَتُري أحبابَهُ أناعيمَ المَعِيَّةِ وأجاديرَ الهويَّةِ.. وكلَّ آنٍ وباري البريَّةِ بالرِّضى والتَّفَضُّلِ على بريَّتِهِ الوَلِيَّةِ والحَيِّيَةِ. |
||||||||
|
نلتمس الدعاء لأفقر الفقراء.. خادم الحق بالخلق مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي أسعد أحمد علي |
| back to Year of Mankind | عودة إلى عام الناس | le retour a L'An des Hommes |
|
جميع الحقوق محفوظة / موقع الرحمة 40 / 2006 م - 1427 هـ
www.mercy40.com - www.rahmat40.com - www.lamerci40.com - mercy40@scs-net.org |